Affichage des articles dont le libellé est Tunisie. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Tunisie. Afficher tous les articles

mardi 15 avril 2014

Devoir d'une citoyenne!

Une bagarre entre gars à mon quartier. Elle a été plus longue que d'habitude (le passe-temps des lycéens et des gamins). J'ai hésité entre faire mon devoir de bonne citoyenne et appeler la police pour en mettre fin ou bien me taire comme le commun des mortels!

Bref.. finalement, j'ai cédé à la deuxième option; ignorer ce grabuge. Ici, la police ne sait que tabasser les gens.

jeudi 24 octobre 2013

اه يا خضراء

"لو كان نشكي للنجوم يغيبوا 
لو كان نشكي للصغار يشيبوا"

وجعي على الخضراء، فدم الشهداء سقى ترابها الطاهر. 
اصبحنا نلغي الفرح لنعلن الحداد.
ثلاث أيام على المغدورين في الشعانبي و ثلاث أخر لست من الحرس الوطني.
إلى أين المضي؟ من اللاحق ؟ أين المفر؟ 
بالأمس كانت تؤنس واليوم تتعس كل من فيها. 
هم هؤلاء الذين يبشرون بثقافة جديدة ولا خوف منهم! هؤلاء هم ابناؤنا. 
إن الذين يقتلون أيضاً في سبيل الوطن هم ابناؤنا!
ما ذنب الأم الثكلى والزوجة الأرملة؟ 
 ارحلوا عنا يا دعاة الموت والخراب. 
يكفينا حزنا، يكفينا السواد الذي غطى أيامنا.



"- وصلت الأمانة.
- دفنت ياما؟ 
-إي.
- زغرتوا يا نساء. 
-وراراري..."

كم من عائلة كتب عليها أن تعيش هذه الحالة ؟ 
كم من مرة كتب على تونس أن تدفن شهيدها وتحضر لمأتم الذي يليه ؟ 
انهكتنا رؤية الدماء تسيل، انهكتنا الوعود الزائفة
و
انهكنا السياسيون الخائبون.
نساء تونس تستغيث، شباب تونس يحتضر. 




samedi 17 mars 2012

نُفيت و استوطن الأغراب في بلدي

ما حلً بكَ يا موطني ؟ أين كانت كلُّ تلك الفقاقيع التي تتناثر اليوم فوق ترابك الغالي ؟


ساحة بلدي أصبحت تعجُّ بما يسمًّى بالسلفيِّين، ممّن يعيثون في الوطن فسادا باسم الدّين، من يُحلُّون ما تيسًّر من العادات المجوسيّة في بلدِِ لطالما عاش في كنف اليسر و البساطة.

منذ الانتخابات الديمقراطيّة الشفّافة و نحن نعيش في أضغاث حلمها المزعج. الجميع يريد الاستفاقة منه... آه لو كان مجرّد كابوسِِ، نستيقظ فيتلاشى وهم السلفيّة و قناع الدين الذي يبيح كلّ شيء.. الذي استحلّ هيبة و قدسيّة العلم، الذي أتاح لدعاة الضلالة و الإرهاب أن يمسُّوا من كرامة المواطن (و المواطنة التي يعملون على جعلها مجرّد أمةِِ أو بالأحرى سبيّة من سبايا أمير المؤمنين!). دين الوسطيّة و اليسر الذي فتحنا أعيننا عليه و تربّينا بقيمه و عاداته، أصبح الآن كابوسا، يفرض شعائر و عادات حديثة. أصبح سلاحا يدمِّر العقول ليبعث مكانها عقولا عاجزة، مريضة، يستهويها العنف، فرض الرأي و دحض الرأي الآخر.



كلُّ هذه الأحداث المغلّفة بقناع الدين، حمايته و المحافظة عليه ممّن يريدون به سوءا، ليس سوى سلاح أخرق فلم يوفّق قبل هذا الزمان من أراد تحوير معاني الدين الإسلامي و لا من أراد إخضاع مجتمعنا لإرضاء غرورِِ أو ذات. لطالما كنّا شعبا ينعم بخاصيّتين متكاملتين الاختلاف و الاحترام مع الحفاظ على روح الدعابة! نحن شعب مسالم لكنّ هويّتنا مهدّدة، و روحنا مستنزفة!!!
ببعض الموضوعيّة لا أستثني أو تحديدا لا أنكر أنّ الوضع الرّاهن هو وليد المرحلة المنقضية، التي لم تخل أيضا من محاولة طمس بضع معالم و رموز الشعب امتدّت إلى محاولات لاستئصال الانتماء للوطن الأم.


أنيروا العقول.. أزيلوا الحجاب عن الفكر.. لا تسعوا لطمس هويّتكم فتضيعوا بين الأمم، و لا تنكروا الآخر... ففي التكامل و الاختلاف ينمو صرح الحضارة و يعلو..

يا شعبي العظيم، الذي لطالما أبهر العالم بأفعاله, أمسك مصيرك بين يديك، ضع صورة الجدّ الشهيد أمام عينيك، وامض لصنع حضارتك.


 
موسيقى أنور براهم _ الحلفاوين










  نفيت و استوطن الأغراب في بلدي  _ نزار قبّاني
آمنة الميزوني / Emna Mizouni  

dimanche 23 octobre 2011

A new experience to live... Tunisia votes

Tunisia is preparing for the elections : A Democratic Elections, but how does it manage ?

These are the last days before a new era of the New Tunisia. All Tunisian are preparing themselves for the elections of the October 23rd. We are living a historical moments!

The Temporary Prime Minister, Mr Caied Essebssi announced in his last speech 4 days before the elections in Tunisia, and the day before elections abroad : that the temporary government will stand few days after the election's results, the necessary time to let the Constituent Assembly decides of the next government. He even announced that they hadn't participated in any step of the preparative and that "ISIE" is the only responsible hand on these democratic elections. And as usual he offered us a little flash back since he was nominated as P.M.

On the eve of the election, everything seems to be calm, an ordinary day. Everything is going on the right way. On friday october 21st, the different parties closed their election's companies by meetings, flyers, CDs and some of them finished at time (00:00) with musical parties to entertain their electorate.

By night, the preparative is almost complete. A small tour, in the down town and around, shows nothing strange, not big changes. Some posters and dressing cars of parties are jagged, people are talking politics and some Libyan are jubilating the death of their Ex Colonel.

By Emna MIZOUNI